بوريطة مستمر في تجاهل معاناة 50 ألف مغربي عالق بليبيا و برلمانية تدعو لحل سريع

وجهت النائبة البرلمانية عويشة زلفى، سؤالا كتابيا إلى ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بشأن إعادة فتح السفارة المغربية في ليبيا وحل مشاكل الجالية المغربية المتواجدة هناك.

ونبهت ذات النائبة البرلمانية إلى أن غياب الأمن في الحدود الليبية-التونسية وكثرة المليشيات، يشكل خطرا على حياة المغاربة بسبب غياب الأمن في المنطقة، وقالت أن الجالية المغربية في ليبيا تعاني من غياب أي تدخل من الوزارة لتقديم المساعدة والدعم لها.

ودعت ذات النائبة وزارة الخارجية للعمل  على فتح قناة التواصل مع الجالية المغربية في ليبيا وحل كل مشاكلها العالقة، خاصة ما يتعلق بالوثائق الإدارية.

وأشارت إلى أن هذا الوضع أثَّر سلباً على كثير من أفراد الجالية المغربية المقيمة في ليبيا الذين يبلغ عددهم حوالي 50 ألف مغربية ومغربي، ما جعلهم يعانون الأمرين، في ضل انقطاع وسائل المواصلات بين البلدين البرية والبحرية والجوية إلا عن طريق تونس.

كما ساءلت بوريطة عن الإجراءات التي ستقوم بها الوزارة، من أجل الاستجابة لطلب الجالية المغربية في ليبيا، والتعجيل بإعادة فتح باب السفارة في وجه كل المغاربة المتواجدين في دولة ليبيا.

يأتي هذا السؤال بعد أسابيع  من اللقاء الذي عقده سفير المملكة المغربية في تونس، حسن طارق، مع الناشطين والفاعلين من أفراد الجالية المغربية في ليبيا ومن الليبيين أزواج وأبناء المغربيات.
اللقاء كان قد خصص للمشاكل التي تعانيها الجالية المغربية في ليبيا جراء عدم وجود تمثيلية دبلوماسية مغربية أو أي مكتب قنصلي داخل ليبيا بالإضافة إلى توقف خلية الأزمة المغربية في المعبر الحدودي التونسي الليبي “رأس اجدير”.
وكان  السفير  حسن طارق قد أكد حينها أن السلطات المغربية تبحث عن حلول مناسبة في أقرب وقت، إما عبر قنصلية مغربية داخل ليبيا أو عودة خلية الأزمة برأس اجدير إذا توفرت الظروف المناسبة، كما بسط إمكانية العمل بقنصلية متنقلة تحضر إلى ليبيا كل 4 أشهر تمكث لبضعة أيام في طرابلس ومدينة أخرى لقضاء المعاملات الإدارية والقنصلية الخاصة بأفراد الجالية المغربية في ليبيا،  وقال أن باب الاقتراحات سيبقى مفتوحاً لأي حلول أخرى لم يظهر أثر إلى الآن.

و كانت الجالية المغربية المقيمة في ليبيا،  قد ناشدت وزارة الخارجية على امتداد سنوات لتعيين ممثل قنصلي بطرابلس، أو إعادة مندوب القنصلية العامة للمملكة المغربية بتونس إلى الحدود الليبية.
وشدد عدد من المغاربة العالقين بليبيا على ضرورة الإسراع بهذه الخطوة من أجل تقديم الخدمات القنصلية لرعايا المملكة في هذه الدولة،  وبالتالي تسوية وضعيتهم غير القانونية نتيجة انتهاء أوراقهم الثبوتية منذ مايزيد عن خمس سنوات.
وقال المهاجرون المغاربة في ليبيا، أنهم يعانون النسيان والتهميش المفروض عليهم من طرف حكومة المملكة، الأمر الذي فاقم  الأزمة التي يعيشونها، نتيجة تأخر إنجاز الأوراق الثبوتية التي تسمح لهم بالعودة إلى المملكة، وقضاء فترة الصيف  وعيد الأضحى مثل باقي الجاليات التي توجد في القارات الخمس، والتي وفرت لهم الحكومة كل الشروط التي تسهل عليهم العودة إلى البلاد لقضاء فترة راحة فيها وصلة الرحم.

شارك المقال
  • تم النسخ

تعليقات ( 2 )
  1. سعيد :

    لا نريد خلية ازمة بالحدود التونسية…نفس المعاناة…يا اما مكتب داخل ليبيا و هو حق يكفله لنا الدستور بالنظر الى عدد الجالية …او يتركوننا نتخبط في معاناتنا

    0
  2. عبدالسلام حميد :

    ما هو الإجراء الذي اتبعه لتجديد جواز سفري ،، انا في ليبيا ،، هل من الممكن عمل توكيل لشخص ليبي ليتقدم بمستنداتي غرض التجديد ، إلى سفارة المغرب في تونس؟

    -1

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي