قال إبراهيم أجنين، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن أكثر من مليون عامل في الحراسة والنظافة يقومون بمهام فيها مخاطر، مما جعلنا أمام احتقان على الصعيد الوطني بخصوص هذه الفئة.
وأضاف أجنين في تعقيب خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين 5 يناير 2026، أن هذه المعاناة تزداد خاصة لدى فئة العمال بالإدارات العمومية، ولاسيما في قطاعي الصحة والتعليم.
واسترسل، هذه الفئة تعاني من أجر زهيد جدا، إذ منها من يتقاضى 1000 و1300 و1500 درهم للشهر، إضافة إلى ساعات عمل تتجاوز 12 ساعة في اليوم.
وعليه، شدد أجنين أن ما يجري يمس كرامة المواطنين، وفيه استعباد وهضم للحقوق، لاسيما وأن أغلبية العمال المعنيين غير مصرح لهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مما أدى إلى ضياع حقوقهم وهو من عمق مسؤولية الوزير والحكومة.
وأردف، حيث إن الشركات المشغلة لا تحترم دفاتر الشغل، وتشهد تطبيعا واضحا مع الفساد والزبونية والمحسوبية واستغلال النفوذ، في ظل استحواذ وزراء ومدراء ومقربين على هذه الشركات، مما جعل هذه الكوارث المشار إليها تظهر بشكل كبير.
وفي هذا الصدد، دعا أجنين إلى تفعيل مفشية الشغل، وتطبيق العقوبات الرادعة، والقيام بما يجب من إصلاح لمجال شروط وظروف الشغل.
12 ساعة عمل مقابل 1000 درهم..برلماني ينبه لمعاناة مستخدمي الحراسة والنظافة





تعليقات
0