في ظل تداعيات الأوضاع في الشرق الأوسط، شددت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة على ضرورة تحلي شركات المحروقات وكافة الفاعلين الاقتصاديين بروح المسؤولية، والعمل على تفادي أي ممارسات قد تؤثر سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين أو على التوازنات الاقتصادية للمملكة.
وأكدت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن المملكة تتابع باهتمام مستجدات المنطقة، والتي شملت استهداف سيادة عدد من الدول العربية الشقيقة وتعرض بنيتها التحتية الحيوية – المدنية والعسكرية – والبنى الرقمية ومراكز البيانات، إلى جانب مؤسسات القطاع البنكي وقطاع التأمين، لأضرار قد تحمل انعكاسات دولية نظراً للترابط الاقتصادي والمالي العالمي.
وأوضح البلاغ أن مراقبة سلاسل الإمداد الطاقي تأتي ضمن أولويات الوزارة، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية تفيد بأن النظام الطاقي العالمي يمتلك قدرة كافية على امتصاص الصدمات والتقلبات الحادة للأسعار على المدى القصير، مدعوماً بالتنسيق الدولي بين الفاعلين في القطاع.
ولضمان استقرار السوق الوطني، شددت الوزارة على مراقبة المخزونات الوطنية يومياً، مع الالتزام بمواكبة التطورات الدولية وإبلاغ الرأي العام بالمستجدات وفق المعطيات المتوفرة، مؤكدة أن مصلحة المواطنين والقدرة الشرائية تظل أولوية قصوى.



تعليقات
0