970*250
Media90|رئيسية

صراع خفي بين الركراكي والسكتيوي..رسائل متبادلة تُعرّي فتور العلاقة

2acd26dc-16ee-460d-ad60-3cd9fa3ad678
300*205

يبدو أن العلاقة بين وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني الأول، وطارق السكتيوي، مدرب المنتخب الرديف، تعرف فتورا ملحوظا ظهر في أكثر من مناسبة خلال الأشهر الأخيرة، قبل أن يطفو إلى السطح بشكل أوضح في الندوتين الصحفيتين الأخيرتين.

العلاقة بين وليد الركراكي وطارق السكتيوي لم تبدأ على هذا المنوال. ففي البداية كان التواصل جيدا، قبل أن تنفذ الشرارة الأولى إلى داخل الجهاز التقني خلال أولمبياد باريس.

الركراكي رأى أنه هو من اقترح السكتيوي على الجامعة، وأن ذلك يُخوِّل له التدخل، لكن السكتيوي اعتبر أن في ذلك تطاولا وتقليلا من الاحترام..

حينها لم يُبدِ السكتيوي رضاه عن تدخّل الركراكي في محيط المنتخب الأولمبي، خصوصادخوله إلى مستودع الملابس في إحدى المباريات.
السكتيوي ابتلع الأمر على مضض، لكنه شكّل نقطة التحوّل الأولى في علاقة المدربين.
لاحقا سيبدأ التباعد في الازدياد، إلى درجة أن الركراكي اقترح على الجامعة، في لحظة حساسة، أن يشارك المغرب في كأس إفريقيا للمحليين بمنتخب أقل من 20 سنة بدل المنتخب الرديف الذي يشرف عليه السكتيوي، وهو اقتراح عُدّ آنذاك رسالة واضحة عن حجم الفتور..

في الندوة الصحفية التي سبقت مواجهتي الموزمبيق وأوغندا، حرص الركراكي على التأكيد بأن التواصل مع السكتيوي يتم عبر المدير التقني الوطني فتحي جمال، وليس بشكل مباشر.

ورغم تمنياته بفوز المنتخب الرديف بكأس العرب، شدد على أن “كأس العرب تبقى كأس العرب، وأن كأس إفريقيا هي كأس إفريقيا”، في تفريق واضح بين قيمة المسابقتين.

السكتيوي بدوره، وردا على سؤال مشابه، أعاد الكرة إلى نفس النقطة.. العلاقة التقنية تمر عبر فتحي جمال.

اللافت أن المدربين تجنّبا، عن قصد، ذكر أسماء بعضهما البعض.

العلاقة المتوترة ليست وليدة اليوم. ففي نصف نهائي كأس إفريقيا للمحليين، فضّل الركراكي لعب “البادل” رفقة نبيل باها بدل متابعة مباراة المنتخب المحلي، وهو ما لم يمرّ مرور الكرام داخل جامعة الكرة.

من بين الرسائل غير المباشرة أيضا، ما يتعلق باللاعب ربيع حريمات، فحين كان الركراكي يرفض توجيه الدعوة للاعب الجيش الملكي، جاء رد السكتيوي مقتضبا: “لا تعليق… لكن في المنحى الإيجابي”، في إشارة مقصودة إلى الأداء القوي لحريمات، وكأنها رسالة مبطّنة إلى الناخب الوطني حول أحقيّة اللاعب.

الركراكي استغل بدوره الفتور القائم بين السكتيوي ورضا التكناوتي ليؤكد أن الأخير قد يكون حاضرا في “الكان”، بينما أوضح السكتيوي أن غياب الحارس عن لائحته مرتبط بـ”التوازنات التقنية لا غير.

بين التصريحات المحسوبة، وتجنّب ذكر الأسماء، والرسائل التي تُمرَّر، يظهر أن العلاقة بين الرجلين تمرّ بمرحلة دقيقة.
وبينما يستعد المنتخب الرديف لكأس العرب، والمنتخب الأول للكان، يبدو أن هذا “التقابل” سيظل أحد عناوين المرحلة المقبلة داخل المنتخب الوطني.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي Media90