دعا عبد العالي حامي الدين وزير العدل عبد اللطيف وهبي لتقديم استقالته بشكل فوري، واصفاً إياه بـ“الوزير الزنقوي”.
وجاء هذا الموقف بعد تأن تلفّظ وهبي بكلام مسيء في وجه النائب البرلماني الدكتور عبد الصمد حيكر، وعيّره بوالده، وهو ما اعتبره حامي الدين سلوكاً غير مسبوق في تاريخ المؤسسة التشريعية.
وأكد أن استعمال لغة السبّ والشتم في مواجهة نائب برلماني لا يشكل مسّاً بشخصه فقط، بل يُعدّ مسّاً خطيراً بالاحترام الواجب للمؤسسة التشريعية، واعتداءً لفظياً على سلطة منتخَبة، وإهانة لكرامة المجلس وهيبته، وإخلالاً واضحاً بمبدأ احترام الإرادة الشعبية الممثَّلة في البرلمان.
وأشار إلى أن المسؤولية السياسية والأخلاقية تفرض على الوزير وهبي تقديم استقالته فوراً من مهامه الحكومية، باعتبار أن هذا الإجراء هو الوحيد الكفيل بإعادة الاعتبار للمؤسسة التشريعية، وترسيخ الثقة في العمل السياسي الديمقراطي، والحفاظ على علاقة الاحترام بين الأغلبية والمعارضة.
وختم حامي الدين موقفه بالتساؤل عن معنى الاحترام الواجب لمؤسسة دستورية إذا كانت تسمح بإهانة أعضائها من طرف وزير “خرجت لغته عن السيطرة، ولم يعد قادراً على ضبط لسانه ولا نزواته التسلطية ولا خفة عقله وميله للتهريج”.





تعليقات
0