970*250
Media90|رئيسية

المغرب في الوعاء الثاني قبيل قرعة مونديال 2026

IMG_0230
300*205

يجد المنتخب المغربي نفسه ضمن الوعاء الثاني لقرعة كأس العالم 2026 وهي قرعة تُسحب يوم الجمعة 5 دجنبر في العاصمة الأميركية واشنطن، قبل أقل من 200 يوم على انطلاق النسخة الأولى من البطولة بمشاركة 48 منتخباً.
ويجاور أسود الأطلس في الوعاء الثاني منتخبات وازنة مثل كرواتيا وكولومبيا وأوروغواي واليابان وسويسرا والسنغال، ما يعكس مكانته المتقدمة في التصنيف العالمي.

ويضم الوعاء الأول، منتخبات إسبانيا والأرجنتين وفرنسا وإنجلترا والبرازيل والبرتغال، إضافة إلى الدول المضيفة الثلاث: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتُجرى مراسم القرعة في مركز جون كينيدي للفنون بحضور مدربي المنتخبات المتأهلة ومسؤولي الاتحادات الوطنية، حيث سيتم التعرف على هوية المنتخبات الأربعة التي ستتكوّن منها كل مجموعة من المجموعات الـ12، في طريق المنافسة على اللقب المقرّر في 19 يوليو/تموز 2026 في نيويورك نيوجيرسي.

ووفق إجراءات فيفا، توضع الدول المضيفة في الوعاء الأول، بينما تُوزّع بقية المنتخبات حسب تصنيفها الصادر في 19 نونبر. كما تُفرض قيود قارية صارمة تمنع اجتماع منتخبين من نفس الاتحاد في مجموعة واحدة، باستثناء أوروبا التي سيمثلها 16 منتخباً، بحيث تُضمَن مجموعة واحدة على الأقل لكل منتخب أوروبي، واثنتان كحد أقصى داخل المجموعة الواحدة.

ويضم الوعاء الثالث منتخبات أبرزها النرويج، مصر، الجزائر، تونس، السعودية وقطر، فيما يضم الوعاء الرابع الأردن وغانا والرأس الأخضر ونيوزيلندا وهايتي وكوراساو، إضافة إلى المنتخبات القادمة من الملحقين العالمي والأوروبي.

كما تشمل الإجراءات توزيع المنتخبات الأعلى تصنيفا—وأبرزها إسبانيا (الأولى) والأرجنتين (الثانية)—على مسارين مختلفين لضمان عدم التقائهما قبل نصف النهائي، في حال تصدّر كل منهما مجموعته.

ومن المقرر أن يُكشف يوم السبت 6 ديسمبر/كانون الأول عن ملاعب المباريات وتوقيت انطلاقها، في جدول يراعي الاختلافات الزمنية والظروف التنظيمية الخاصة بكل منتخب.

ويترقّب الجمهور المغربي نتائج القرعة لمعرفة المسار الذي سيخوضه “أسود الأطلس” في رحلتهم الجديدة على الساحة العالمية، وسط آمال متزايدة ببناء نجاح آخر بعد إنجاز قطر 2022

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي Media90