في شوط أول بطولي وواقعي من الأشبال، كتب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة فصلا جديدا في الحكاية الجميلة، متقدما على نظيره الأرجنتيني بهدفين نظيفين، في نهائي كأس العالم الذي يخطف الأنفاس في سانتياغو.
منذ الدقائق الأولى، كان واضحا أن المدرب محمد وهبي اختار الواقعية طريقا، باعتماده على تنظيم دفاعي محكم وانضباط تكتيكي لافت، مقابل استثمار السرعة في التحول الهجومي.
ورغم امتلاك الأرجنتين للكرة بنسبة 74% مقابل 26% للمغرب، فإن النجاعة كانت مغربية خالصة.
النجم ياسين زبيري كان عنوان الفاعلية الهجومية في هذا الشوط، فسجّل هدفين رائعين في الدقيقتين 12 و29، الأول من ضربة خطأ والثاني بعد تمريرة من زميله معمر.
زبيري لم يكتف بالتسجيل، بل كان يربك الدفاع الأرجنتيني بتمركزه الذكي وسرعته في الانتقال بين العمق..
ورغم الضغط الهجومي الكبير لمنتخب التانغو، الذي سدد 6 كرات مقابل 4 للمغرب، فإن الثنائي بختي وباعوف في العمق الدفاعي قدّما أداء مثالياً في التغطية، فيما تألق الحارس غوميز في إبعاد كرة خطيرة وحافظ على نظافة الشباك.





تعليقات
0