في الوقت الذي كان فيه المنتخب الوطني المحلي يخوض مباراة قوية أمام منتخب السنغال برسم نصف نهائي كأس أفريقيا للاعبين المحليين، كان وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني الأول، منشغلا بخوض مباراة للبادل في نادي الوفاق بطريق زعير بالرباط، إلى جانب نبيل باها، مدرب المنتخب الوطني للفتيان.
هذا التزامن أثار العديد من علامات الاستفهام، خاصة أن اللقاء بين المغرب والسنغال يُعتبر محطة مهمة للكرة الوطنية، بحكم أنه يندرج ضمن منافسات قارية ويهم بشكل مباشر مستقبل المنتخب المحلي.
غياب الركراكي ومعه نبيل باها عن متابعة المباراة، سواء من المدرجات أو حتى عبر النقل التلفزيوني، مقابل حضورهما لمباراة ترفيهية للبادل،من شأنه أن يفتح الباب أمام انتقادات واسعة.
وحسب مصادرنا فإن نبيل باها يجيد لعب البادل أفضل من وليد الركراكي..
وبينما تربط الركراكي وباها علاقة جيدة، فإن علاقته بطارق السكتيوي متوترة..





تعليقات
0