970*250
Media90|رئيسية

الإفراج عن الناشط آيت مهدي وتجميد احتجاجات ضحايا الزلزال مؤقتًا

ناشط–857×540
300*205

بعد أن قضى عقوبته، غادر الناشط المدني ورئيس تنسيقية المتضررين من زلزال الحوز، سعيد آيت مهدي، السجن المحلي بواد زم صباح الاثنين 22 دجنبر 2025، بعد سنة كاملة قضاها خلف القضبان، على خلفية متابعته بسبب أنشطته الميدانية والافتراضية المرتبطة بالحراك الاجتماعي الذي أعقب الزلزال.
وبهذه المناسبة، جدّدت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز، في بلاغ لها، دعوتها للسلطات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة، وتسوية الملفات العالقة، وإنهاء معاناة الأسر المتضررة، مع التأكيد على ضرورة إعادة الحقوق إلى أصحابها، ووضع حد لحالة الإقصاء والتهميش، بما يضمن الكرامة الإنسانية والإنصاف والعدالة الاجتماعية.
وأعلنت التنسيقية تأجيل الوقفات والاحتجاجات التي كانت مبرمجة خلال شهر يناير المقبل إلى ما بعد نهاية كأس إفريقيا، في إطار مقاربة مسؤولة تهدف إلى إتاحة فرصة جديدة أمام السلطات العمومية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، من أجل التدخل العاجل وتسوية الأوضاع العالقة، وإنهاء معاناة مئات الأسر التي لا تزال تعيش في ظروف وصفتها بالقاسية والحاطة بالكرامة.
وكانت محكمة الاستئناف بمراكش قد رفعت العقوبة الصادرة في حق آيت مهدي إلى سنة سجنا نافذا، بعد أن أدين ابتدائيا بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم وتعويض مدني بقيمة 10 آلاف درهم، وذلك على خلفية متابعته بتهم تتعلق ببث وتوزيع ادعاءات كاذبة، والتشهير، وإهانة موظفين عموميين وهيئات منظمة، والتحريض على ارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون عبر وسائل إلكترونية.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي Media90